مقرر تصميم وإنتاج المواد التعليمية الإلكترونية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الموضوع الأول (:المفاهيم الأساسية الخاصة بالتصميم التعليمي، ونظرياته، ونماذجه.)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 01/02/2012

مُساهمةموضوع: الموضوع الأول (:المفاهيم الأساسية الخاصة بالتصميم التعليمي، ونظرياته، ونماذجه.)   الأربعاء فبراير 22, 2012 10:38 pm




مفهوم التصميم التعليمي
يعد التصميم التعليمي إحدى العمليات الرئيسة لتكنولوجيا التعليم، وقد تعددت التعريفات التي تناولته، فهناك من يراه بأنه مدخل منظومى لتخطيط وإنتاج مواد تعليمية فعالة، وآخرون يشيرون إليه على أنه مدخل منظومى لتخطيط وتطوير وتقييم وإدارة العملية التعليمية بفاعلية، وآخرون يشيرون إليه على أنه مجموعة الخطوات والإجراءات المنهجية المنظمة التي يتم خلالها تطبيق المعرفة العلمية في مجال التعلم الإنساني لتحديد الشروط والمواصفات التعليمية الكاملة للمنظومة التعليمية بما تتضمنه من مصادر ومواقف وبرامج ودروس ومقررات، ويتم ذلك على الورق. وقد أشارت جميع التعريفات على أنه عملية تعنى بتحديد الشروط والخصائص والمواصفات التعليمية الكاملة لأحداث التعليم، ومصادره، وعملياته، وذلك من خلال تطبيق مدخل النظم القائم على حل المشكلات والذي يضع في الاعتبار جميع العوامل المؤثرة في فعالية التعليم والتعلم.

من المعلوم أن كلمة تصميم مشتقة من الفعل صمم أي عزم ومضى على أمره بعد تمحص دقيق للأمور من جميع جوانبها ، وتوقع النتائج بأنواعها المختلفة وبدرجات متفاوتة من تحقيق الأهداف المنشودة ورسم خريطة ذهنية متكاملة ترشد الفرد إلى كيفية التنفيذ والسير قدماً بخطوات ثابتة فيها مرونة نحو الهدف ، وتوصي بتحميل المسئولية وعواقب الأمور ، أما مفهوم التصميم الاصطلاحي يعني هندسة للشيء بطريقة ما على وفق محاكاة معينة ، أو عملية خاصة لموقف ما ، وتصميم التعليم ( INTRUDUCTIONAL DESIGN ) عملية منطقية تتناول الإجراءات اللازمة لتنظيم التعليم ، وتطويره وتنفيذه وتقويمه بنا يتفق والخصائص الإدراكية للمتعلم .
يعد علم التصميم التعليم من العلوم الحديثة التي ظهرت في السنوات الأخيرة من القرن العشرين في مجال التعليم ، ما يعرف باسم تصميم التعليم ( SCINCE OF INTRDUCTION DESIGN ) وهو علم يصف الإجراءات التي تتعلق باختيار المادة التعليمية ( الأدوات والمواد والبرامج والمناهج ) المراد تصميمها وتحليلها وتنظيميها وتطويرها وتقويمها ، وذلك من أجل تصميم مناهج تعليمية تساعد على التعلم بطريقة أفضل وأسرع تساعد المعلم على إتباع أفضل الطرق التعليمية التعليمة في أقل وقت وجهد ممكنين .
تعود أصول التصميم في العملية التعليمية إلى البحوث في ميادين علم النفس والتربية التي زودتنا بمعين لاينضب من المعارف والمهارات اللازمة لتطوير إستراتيجيات التعليم وتقنياته وأدت على ظهور نظريات تعلم مختلفة مثل النظريات الإجرائية والمعرفية والإنسانية ، وتقدمت هذه النظريات الى تفسير عملية التعلم واقتراح نماذج للتعليم ،فظهر التعليم المبرمج والتعليم الفردي بأساليبه المختلفة ، والتعلم للإتقان وبذلك تطور مفهوم تصميم التعليم .
تهتم نظريات التعلم بالعمليات التي تؤدي إلى التعلم ( التغير الدائم نسبيا في الأداء نتيجة الخبرة ) وتقدم معلومات كافية عن العلاقة بين مكونات التعليم التي تتفاعل معها المتعلم ، مما يساعد على تحديد الأساليب والإستراتيجيات المناسبة للموقف التعليمي المعين ، وخصائص الفئة المستهدفة وبذلك تهتم نظريات تصميم التعليم في إيجاد أفضل الطرق التي تؤدي الى تحقيق الأهداف ، فتعمل على ترجمة مبادئ التعلم والتعليم ، إلى طرق وإستراتيجيات تساعد في تحديد المواد التعليمية وتحقق نواتجها على صورة مخرجات تعلم عقلية حركية ضمن ظروف بيئية معينة، وسياق محدد .
ولكي تصبح عملية تطبيق مبادئ التعلم والتعليم ممكنة لابد من توافر مجموعة من المعارف والمهارات لدى المصمم التعليمي ، منها القدرة على تشخيص المشكلات وتحليلها التي من دونها لا يستطيع أن يشخص عملية التعليم أو التدريس ، وعليه أن يتهم بالمعارف والمهارات الضرورية لربط مبادئ النظرية بالتطبيقات التعليمية والتدريبية .
:وبذلك يقوم بعملية تصميم التعليم فريق مكون من :


  • المصمم التعليمي الذي يضع خطة العمل .
  • المدرس الذي يقترح الأهداف وطرق التدريس .
  • المختص في المحتوى المسئول عن دقة المحتوى .
  • المقوم المسئول عن المتابعة والتغذية الراجعة والاختيارات.
ويعد علم تصميم التعليم من العلوم التعليمية التي حاولت الربط بين الجانب النظري من ناحية والجانب التطبيقي من ناحية أخرى ، فالجانب النظري هو مايتعلق بنظريات علم النفس العام وخاصة مايتعلق بنظريات التعلم ، بينما يتعلق الجانب التطبيقي بمجالين رئيسيين هما :
- وصف البرامج التعليمية والإستراتيجيات المناسبة للتعليم وكيفية استخدامها في غرفة الصف .
- تحديد الأداة التعليمية أو الوسيلة التعليمية كاستخدام الحاسوب والتلفاز التربوي والإذاعة المدرسية والمسجلات ، والأفلام التعليمية وغيرها وكيفية استخدام هذه الأدوات في غرفة الصف .
نظريات تصميم التعليم:
من أحدث النظريات التي ابتكرت في مجال تصميم التعليم اعتمدت على الأفكار والطرق والنظريات التعليمية السابقة ، ما يعرف باسم نظرية ميرل للعناصر التعليمية ونظريات رايجلوث التوسعية وفيما يلي تفصيل كل منهما :
أولاً : نظرية ميرل للعناصر التعليمية
حاولت هذه النظرية أن تنظم محتوى المادة التعليمية على المستوى المصغر وهو المستوى الذي يتناول عدداً من المفاهيم أو المبادئ أو الإجراءات التعليمية وتعلمها كل على حدة في حصة دراسية تقدر ب 45 دقيقة .
لقد اعتمدت هذه النظرية على فرضين أساسيين هما :
أن عملية التعليم تتم ضمن إطارين :
عرض المادة التعليمية أو شرحها أو توضيحها أو تعليمها
السؤال عن هذه المادة التعليمية أو اختيارها ويمكن استعمال هذه الإطارين مع نمطين من أنماط
المحتوى التعليمي من وجهه نظر ميرل ألا وهما :
الأفكار العامة والأمثلة التي توضحها :
إن نتائج عملية التعلم يمكن تصنيفها بناء على بعدين هما :
نوع المحتوى التعليمي المراد تعلمه ( حقائق – مفاهيم – مبادئ – نظريات ) .
مستوى الأداء التعليمي المتوقع من المتعلم وإظهاره بعد عملية التعلم ( تذكر – تطبيق – اكتشاف ).
ثانياً : نظرية ريجوث التوسعية :
وهي النظرية الثانية في تصميم التعليم حيث تناولت تنظيم المادة الدراسية على المستوى الموسع وهو المستوى الذي يتناول تنظيم مجموعة من المفاهيم أو المبادئ أو الإجراءات أو الحقائق أو المعلومات التي تكون محتوى وحدة دراسية ، أو منهجاً دراسياً يعلم في سنة أو فصل أ و شهر ، انبثقت النظرية التوسعية من مفاهيم النظرية المعرفية في علم النفس كمفاهيم المدرسة الجيشطلتية التي تؤمن بأن التعلم يتم عن طريق الكل وليس الجزء. وقد تمكن جونسون وفاو المشار إليهما في قطامي من التوصل إلى أربعة أسس بهذه النظرية وذلك بعد دراسة البنية المنطقية والإجراءات المتبعة في تنفيذها :
التعلم الهرمي وفق نموذج جانييه وبرجيز وويجز والذي يركز على التدرج في التعلم من الإرشادي إلى حل المشكلات , والنموذج الحلزوني الذي يركز على أهمية بناء روابط بين المفهوم الجديد والمفاهيم السابقة . والنموذج التضمين المعرفي أكد أوزبل أن الخبرات الجديدة يمكن اكتسابها إذا كانت ذات معنى وترتبط مع الأجزاء الأخرى المتضمنة مأتم تعلمه وذلك من خلال تنظيم الخبرات في ذاكرو المتعلم بشكل مبدئي على صورة ذهنية .
ثالثاً :نظرية المخطط المعرفي التي تشتمل على فكرة تمثيل المعرفة في الذاكرة خاصة بالمعرفة التصريحية .
لقد تكونت النظرية التوسعية من ثلاثة نماذج تعليمية بناء على نوع المحتوى التعليمي المراد تصميمه هي :


  • نموذج تصميم المحتوى المفاهيم.
  • نموذج تصميم المحتوى المبادئ .
  • نموذج تصميم المحتوى الإجراءات .
نماذج تصميم التعليم :
هناك عدة نماذج لتصميم التعليم بعضها معقد والآخر بسيط ، ومع ذلك فجميعها يتكون من عناصر مشتركة تقتضيها طبيعة العملية التربوية والاختلاف ينشأ من انتماء مبتكري هذه النماذج إلى مدرسة تربوية ( سلوكية – معرفية ) دون أخرى وذلك بتركيزهم على عناصر كل مرحلة من مراحل التصميم بترتيب محدد ، فهناك مرونة في تناول هذه العناصر حسب ما يراه المصمم ، حسب طبيعة التغذية الراجعة التي يتلقاها ومن ثم أجراء التعديل المطلوب وجميع النماذج اشتقت من مدخل النظم لتصميم التعليم الذي يتكون من عدة عناصر منتظمة منطقياً وهذه العناصر هي :
تحليل احتياجات النظام
التصميم ويتضمن تحديد المشكلة سواء كانت لها علاقة بالعمل أو التعليم والتربية ومن ثم تحديد الأهداف .
التطوير ويتضمن رفع الخطط للمصادر المتوافرة وإعداد المواد التعليمية ,والتقويم ويتضمن التقويم التكويني للمواد التعليمية وكذلك تقويم مدى فائدة مثل هذا المقرر للمجتمع ومن ثم إجراء التقويم النهائي أو الختامي .
وفيما يأتي لوصف موجز لبعض نماذج تصميم التعليم ، وسوف يتضح من ذلك مقدار التشابه فيما بينها لاستكشافها من مفهوم مدخل النظم للتعليم أو من تصميم التعليم .
بعض نماذج التصميم التعليمي عبر الانترنت محذوف
نموذج جانييه وبرجز لتصميم التعليم :
يتكون هذا النموذج من أربعة عشرة مرحلة وهي :


  • تحديد الأهداف العامة للمساق الدراسي المراد تصميمه.
  • تحليل المصادر التعليمية وطرق عرضها ونوعية الصعوبات التي تحيط بها .
  • حديد نطاق الموضوع المتعلم وطريقة عرضه للمتعلم .
  • تحديد الأهداف السلوكية الخاصة .
  • تعريف هذه الأهداف السلوكية .
  • تحضير مذكرة يومية.
  • اختيار الأدوات والوسائل التعليمية .
  • قياس أداء المتعلم وتدعيمه .
  • إعداد المعلم للتعليم .
  • إجراء التقويم التكويني.
  • إجراء تعديلات بناء على عملية التقويم التكويني .
  • إجراء عملية التقويم الجمعي .
  • نشر المساق التعليمي المصمم للاستعمال في مدارس ومؤسسات مختلفة .
نموذج ديك وكاري لتصميم التعليم :
يتكون هذا النموذج من ثماني خطوات إجرائية وهي :

  • تحديد الأهداف العامة للمساق الدراسي المراد تصميمه .
  • تحديد المهمات التعليمية الجزئية التي يتكون منها .
  • تحديد المتطلبات السلوكية السابقة وخصائص المتعلم .
  • بنا اختبار تقويمي أدائي المرجع ، أو محكي المرجع وتطويره .
  • تطوير إستراتيجيات التدريس .
  • اختيار وتطوير المادة التعليمية وتطويرها ,وتصميم عملية التقويم التكويني وتطبيقها بهدف التحسين والتطوير مراجعة البرنامج التعليمي بناء على ما توصلت إليه عمليات التقويم التكويني ، وتطبيق عمليات التقويم الختامي من أجل الحكم على جودة البرنامج التعليمي المصمم .
نموذج المنحى المنظومى للتعليم لـ جيرلاك وايلي :
تم تطوير هذا النموذج لتوضيح عملية التعليم واستخدام وسائل الاتصال التعليمية في تسهيل عملية التعلم ، وظهر هذا النموذج بشكل مفصل في كتابهما التعليم والوسائل منى منظومى ويتكون هذا النموذج من عدة خطوات هي :


  • تحديد الأهداف التعليمية العامة والسلوكية والممكنة حيث يؤثر هذه الخطوة في بقية الخطوات اللاحقة تأثيراً مباشراً .
  • تحديد مهارات المتطلبات السابقة التي يجب أن يكتسبها الطلبة قبل البدء بتعلم المحتوى الدراسي وخصائص الفئة المستهدفة .
  • تحديد الإستراتيجية والأساليب وهذا يتضمن استخدام إستراتيجيات تعليمية معينة مثل طريقة الشرح ـ أو طريقة الاستكشاف وكذلك استخدام أساليب متنوعة مثل المحاضرة والمناقشة وعرض الوسائل التعليمية .
  • تحديد المحتوى التعليمي المناسب لتحقيق الأهداف وهذا يختلف باختلاف الموضوع الدراسي وخصائص الفئة السابقة .
  • تنظيم الطلبة في مجموعات سواء مجموعات كبيرة كانت أم صغيرة أو طالباً واحداً وذلك لتحقيق الأهداف التعليمية بشكل مناسب وبدرجة عالية من الإتقان .
  • تحديد الوقت وتنظيمه وهذا يعتمد على طبيعة الأهداف وطبيعة الإستراتيجيات والأساليب اللازم استخدامها لتحقيق الأهداف.
  • تحديد المكان الذي سيتم فيه التعلم ( غرفة الصف – والمختبر – وورشة العمل – أو دراسة ذاتية) .
  • اختيار مصادر التعليم المناسبة من مواد وأجهزة تعليمية مختلفة .
  • تقويم الأداء ويتم أثناء التعليم ( تراكمي ) أو نهاية ( ختامي ) لقياس مدى تحقيق الأهداف والتأكد من سلامة الإجراءات السابقة جميعها من أجل التحسين في حالة الاستعمال مرة أخرى للخطوات السابقة ,والتغذية الراجعة : وهي عملية مستمرة تشير إلى مدى فاعلية التعليم بجميع جوانبه ومن ثم إجراء التغيير .

نموذج كمب لتصميم التعليم :
يتصف هذا النموذج بالنظرة الشاملة التي تأخذ بعين الاعتبار جميع العناصر الرئيسية في عملية التخطيط للتعليم ، أو التدريب بمستوياته المختلفة ، ويساعد هذا النموذج المعلمين في رسم المخططات لإستراتيجيات التعليم بما في ذلك تحديد الأساليب والطرق والوسائل التعليمية من أجل تحقيق أهداف المساق او المقرر .
ويحدد كمب في نموذجه ثمانية عناصر يمكن استخدامها في تصميم التعليم وهي:


  • تحديد احتياجات المتعلم ، وصياغة الأهداف العامة ، واختيار الموضوعات ومهام العمل اللازمة في عميلة التعلم أي تحديد الأهداف الهامة والاحتياجات ثن أعداد قائمة بالموضوعات الرئيسة وتحديد الأهداف العمة والخاصة لتعليم كل موضوع .
  • تحدد الخصائص المتعلمين الواجب اعتبارها في أثناء تصميم التعليم .
  • تحيد الأهداف التعليمية بشكل سلوكي قابل للقياس والملاحظة .
  • تحديد محتوى المادة التعليمية التي ترتبط بالهداف التعليمية .
  • التقدير القبلي ( الأولي ) لمدى ما يعرفه الطلبة من أهداف الموضوع .
  • تصميم نشاطات التعلم والتعليم واختيرا المصادر والوسائل التعليمية التي تساعد في تحقيق الأهداف .
  • تحدد الإمكانات والخدمات المساندة مثل الميزانية ولأفرد العالمين وجدول الدراسة والأجهزة والتسهيلات المادية التي تساعد في أتنفيذ خطة التدريس , وتقيم الطلبة والاستفادة من هذه التقويم في مراجعة وإعادة تقويم أي جانب من خطة التدريس يحتاج إلى تحسين.

نموذج إستراتيجيات تصميما لتعليم وأساليبه لـ : ليشن وآخرين
يتضمن هذا النموذج بأنه يتكون من عناصر إجرائية يمكن تطبيقها خطوة خطوه بحيث يؤدي إتقان الخطوة الأولى إلى إتقان الخطوة اللاحقة بها ، وهكذا وقد بنيت جميع هذه الخطوات على أساس من البحث في العلوم الإنسانية ، بحيث جاءت جميع نشاطاتها متناسقة ومترابطة كعملية تصميم متماسكة ويتكون هذا النموذج من عدة نشاطات متسلسلة منطقياً اعتمادا"ً على البحوث في مجال كل منها :
الطور الأول : تحليل الاحتياجات ، ويتضمن :
تحليل المشكلة من حيث تحديدها وتحديد الحلول المحتملة ومن ثم تعميم النتائج :
تحليل المجالات ( العمل أو الموضوعات التعليمية )من حيث تحديد المهمات التي تشكل كل مجال وتحليل نواحي القصور في مل مهمة وكتابة الأهداف السلوكية لكل مهمة وتطوير أدوات القياس الأداء لكل مهمة .
الطور الثاني : اختيار المحتوى وتسلسله ويتضمن :
تحليل كل مهمة وتتابع مكوناتها الأساسية من حيث نوع المهمة ( إجرائياً أو هرمية ) وتحليل الأشياء اللازمة لكل مهمة وتحديد تتابع المكونات الأساسية لكل مهمة وتحليل خصائص المتعلمين وتحلي المحتوى واختيار الوسائل التعليمية وتدوين النتائج والتخطيط للمشروع ,تحليل المحتوى المساند والعمل على تتابعه ويقصد بذلك محتوى المتطلبات السابقة وأي معلومات أو مفاهيم ومبادئ تعلمها مع المحتوى الأساسي ويتم ذلك من خلال تحديد المحتوى المساند المهم لكل نوع من أنواع المهمات وتحدد مقدار محتوى كلل مجمع تعليمي .
الطور الثالث : تطوير الدروس ويتضمن :
تصميم كل درس وإعداده بحث يتضمن جميعه أنواع التعلم ( التذكر – وتطبيق المهارات ، وفهم العلاقات والإٍستراتيجيات والأساليب الفنية .
الطور الرابع : استخدام وسائل الاتصال التعليمية :
يهتم بتنفيذ الدروس التي طورتها في المرحلة السابقة وباستخدام عملية تصميم الرسالة المعلومة سوف تحدد الوسائل المناسبة لكل درس طورته وبذلك يجب أن تقوم ب :
تحديد تصميم متفاعل للرسالة وهذا يتضمن تحديد واختيار منظومات متنوعة يتم من خلالها تقديم الدروس ومن هذه المنظومات المعتمدة على المواد المطبوعة مثل الصور والكتب والأدلة والمنظومة المعتمدة على المواد المرئية مثل الكتب والرسوم والصور التعليم بالحاسوب والفيديو المتفاعل .
الطور الخامس : التقويم ويتضمن :
تقويم التعليم ويستفاد منه في تحقيق غرضين : تحسين نوعية المواد التعليمية ( تقويم بنائي ) وتحديد الفاعلية الكية للتعلم وبذلك فالتقويم يتضمن البنائي الذي يتم بعدة طرق مثل المقابلة ( مقابلة الخبراء ، والطلبة فرداً فرداُ على الأٌقل ثلاثة منهم ) وإجراء دراسة استطلاعية مثل تطبيق المجمعات التعليمية للمساق على مجموعة من الطلبة لها لخصائص ذاتها للذين أعدت لهم المجمعات .
ويتضمن التقويم أيضا التقويم الختامي الذي يشمل جمع البيانات وتفسيرها للتأكد أن التعليم يحقق أهدافه ويجري التقويم الختامي عادة يعد كل عام من تطبيق التعليم.
نموذج روبرتس لتصميم التعليم:
يعد هذا نموذج من أحدث نماذج تصميم التعليم وقد جاء لسد لعض الثغرات في النماذج التي سبقته حيث يتميز هذا النموذج بأنه ليس خطياً فقط ، ولكنه أكثر شمولاً من النماذج التي سبقته ، ويقدم هذا لنموذج توضيحاً حول متي يبدأ تصميم التعليم ومتى ينتهي أنه يرتبط عملية تصميم التعليم بإدارة المشاريع ويقدم تقويماً واسعا ً لكل خطوة ، كذلك يقدم رسماً بيانياُ مبسطاً لنموذج كلير لتصميم الدافعية .
يحتوي النموذج أربعة عناقيد منفصلة العنقود الأكبر هو تصميم التعليم والعناقيد الثلاثة الأخرى ، تمثل إدارة المشروع وتصميم الدافعية وتطبيق التعليم وفي مجموعة تصميم التعليم هناك خمسة عشر خطوة ست منها تتضمن التقويم ويعد مخرج كل خطوة مدخلاُ للخطوة التالية ( مدخل – عملية – مخرج ) .
المراجع :
الحيلة ، محمود محمد " تصميم التعليم نظرية وممارسة " دارالمسيرة – الأردن ( 2008 م) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ta3leem.gid3an.com
 
الموضوع الأول (:المفاهيم الأساسية الخاصة بالتصميم التعليمي، ونظرياته، ونماذجه.)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مقرر تصميم وإنتاج المواد التعليمية الإلكترونية :: الفئة الأولى :: تعليم جامعي-
انتقل الى: